أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

480

معجم مقاييس اللغه

وانتمَى فلانٌ إلى حَسبِهِ : انتسَب . ونَمَّيْتُ الحديثَ : أشَعتُه ، ونَمَيْتُه بالتخفيف ، والقياس فيهما واحد . والنَّاميَة : الخَلْق ، لأنَّهم يَنْمُون ، أي يزيدون : و في الحديث : « لا تَمْثُلُوا بنامِيَةِ اللّه » . ويقال : نمَّيتُ النار . إذا ألقيتَ عليها شَيُوعاً . ويقال : نَمَتِ الرّمِيّةُ ، إذا ارتفعَتْ وغابت ثم ماتت ، وأنماها صاحِبُها . قال : فهي لا تَنْمِي رمِيَّتُه * ما لَه لا عُدَّ من نَفرِهْ « 1 » و في الحديث : « كل ما أصْمَيْتَ ودع ما أنميت » . نمر النون والميم والراء أصلانِ : أحدهما لونٌ من الألوان ، والآخر يدلُّ على نُجوعِ شراب فالأوَّل النَّمِر ، معروف ، من اختلاط السَّواد والبياض في لونِه ، غير أنّ البياضَ أكثر . ومن النّمر اشتُقَّ لون السَّحاب النُّمْر ، وكذلك النَّعَم النُّمْر فيها سواد وبياض . وكذلك النَّمِرَة ، إنما هي كساءٌ ملوَّن مخطَّط . وتنمَّر لي فلانٌ : تهدَّدني . وتحقيقُه لَبِس لي جلد النَّمِر . والأصل الآخر النَّمير ، وهو الماء العَذْبُ النّامِي في الجسدِ الناجعُ . ثم يستعار فيقال [ حَسَبٌ « 2 » ] نَمِيرٌ ، أي زاكٍ . نمس النون والميم والسين ثلاثُ كلمات : إحداها تدلُّ على سَتْرٍ شيء ، والأُخرى على لونٍ من الألوان ، والثالثة على فسادِ شيء من الأشياء . فالأولى النَّاموس : وهو صاحب سِرِّ الإنسان . ونَمَسَ : قال : حديثاً في سِرّ

--> ( 1 ) لامرئ القيس في ديوانه 153 واللسان ( نمى ) ، والرواية فيهما : « فهو لا تنمى » . ( 2 ) التكملة من المجمل واللسان .